تنمية بشرية

عندما يقول لك أحدهم إنك لا تستطيع قُل “بلى أستطيع”.. هكذا تُحقِّق أهدافك

 

 

حينما كنت صغيراً في المدرسة الثانوية، قرَّرت خوضَ انتخابات رئاسة الفصل، كان سباقاً انتخابياً شديدَ التنافسية، يخوضه 8 مرشحين، وأنا منهم.

لا أنسى حينما احتدم السباق، وجاءتني إحدى زميلاتي في الفصل، ونظرت في عيني وقالت لي إنها لا تعتقد أني أستحق الفوز.

حسناً كان هذا هو الحافز الذي كنت بحاجة إليه، إنه الحافز لخوض حملة انتخابية أكثر صعوبة، لقد وزَّعت المزيدَ من المنشورات الإعلانية التي تروِّج لي باعتباري «قائد التغيير»، وصافحت عدداً كبيراً من الزملاء، وفعلت كلَّ ما أظن أنه يقود إلى الفوز.

 

قد فزتُ بالفعل، وظللتُ لمدة عام رئيساً للفصل، قبل أن يتم انتخابي رئيساً لمجلس الطلاب قُبيل تخرجي (في عام التخرج).

لقد تعلَّمت درساً قيّماً للغاية من هذه التجربة لازمني سنوات دراستي بالجامعة، وفي كلية الدراسات العليا، وأخيراً رافقني في سوق العمل.

لقد مرَّت عليَّ أوقاتٌ كثيرةٌ أثناء عملي، وجَّه لي فيها الناس ردودَ أفعال  كانت غالباً شديدة الوضوح، تُفيد أنني غير كفء لأداء شيء ما، أو أني ليست لديَّ المهارات الأساسية اللازمة لأداء عمل ما.

 

على الرغم من أن الكلمات الحادة التي تلقَّيتُها أثناء تجربة خوض انتخابات رئاسة الفصل في المرحلة الثانوية كانت مثبّطة ومُحبِطة لي في البداية، فإن مثل هذه الكلمات غالباً ما تدفعني نحو عكس ما يقولون، وتعطيني الدافع لإثبات خطئهم.

هناك شيء في هذا السياق سمعتُه في فيديو على موقع لينكدإن لكارلا هاريس، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مورغان ستانلي، تشرح فيه كيف أصبحت واحدةً من أقوى النساء والمديرين التنفيذيين ذوات البشرة السوداء، في وول ستريت، وداخل الشركات الأميركية.

 

تقول: حينما كانت طالبة في جامعة هارفارد، قال لها أحد المعيدين ذات مرة: «يا فتاة، أياً كان التخصص الذي ستختارينه لا تتخصَّصي في الاقتصاد».

حينما جاء الوقت لأختار تخصصي «ذهبت  مباشرة للعميد، وكتبت (علم الاقتصاد)».

 

 

 

 

 

«لقد حُفزت بشكل سلبي، عندما تُخبرني أنني لا أستطيع فعل شيء ما، سأظل وراءه حتى أفعله».

 

التحقت هاريس بعد حصولها على درجة الماجستير في مجال إدارة الأعمال من جامعة هارفارد بمورغان ستانلي، كإحدى المشاركات في عمليات الدمج والاستحواذ. «بصراحة السبب الذي دفعني لدخول مجال الدمج والاستحواذ هو التحفيز السلبي. قال لي الكثير لا تدخلي هذا المجال؛ لأن العاملين فيه لا يمارسون حياتهم بشكل طبيعي، فهم مشغولون دائماً، يا لها من حياة بائسة. قلت لهم: «نعم لذلك سأدخل هذا المجال»، لقد تعلَّمت أنه إذا كان هناك زخم  في مجال ما، ونوع من تدفق الصفقات من حيث الكمّ والحجم، فإن ذلك يعني أني سأتعلم الكثير في وقت قصير.

 

والنصيحة التي أحب أن أوجّهها اليوم لشباب المهنيين (مهنيي المستقبل): افعلْ كلَّ ما بوسعك خلال العامين أو الثلاثة الأوائل من مسيرة حياتك المهنية، ثم عُد للخلف، وألقِ نظرة، فكِّر في كل المهارات التي اكتسبتها.

أعِد تقييم ما صنعتَ وفكِّر إذا كان بإمكانك الاستمرار في تطبيقها ومواصلة التعلم في هذا الإطار، أو أنك ستصطحب هذه المهارات وتوظّفها في صناعة مختلفة تماماً.

 

إذا قابلتَ شخصاً ما يقول لك إنك لن تستطيع فعل أمر ما، خاصة إذا كان لديك شغف شديد بذلك الشيء، أثبِت لنفسك أن بإمكانك النجاح، لا تجعل كلماته تؤثر عليك.

لا شك أن عليك التفكير في النصيحة إذا كانت تأتي من شخص تحترمه وتثق به، لكن الشخص الوحيد الذي يعرف شغفك، وما أنت قادر عليه بالفعل هو أنت.

 

يمكنك الإشتراك معنا فى تلك الخدمات على الماسنجر لتستقبل يومياً رسائل شيقة

بوت رسالة سعادة

بوت طاقة تفاؤل

بوت الرسائل القرانية

 

 

  Happiness  Rehab  Trading  Facebook  Money  fbs   Forex  Claim

عندما يقول لك أحدهم إنك لا تستطيع قُل “بلى أستطيع”.. هكذا تُحقِّق أهدافك
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المواضيع الشائعة

To Top