فضحكت فبشرناها

 
 
هكذا ببساطة ، اضحك !
لا تحتاج السعادة لوصفة أو معادلة ،
كل ما تحتاجه نفساً تجد الفرحة إلى قلبها مدخلاً
كل ما عليكَ فعله هو البقاء على المدخل مفتوحاً!
 
أراكَ تتساءل الآن ، كيف؟
دعني أخبرك بما لدي عسى أن ينفعك 🙂
 
 
 
 
أولاً : املأ قلبك بالإيمان!
 
نعم ، الإيمان وحب اللّه يملأ قلبك بهجة وروحك
طمأنينة وحب ، الصلاة بخشوع والثقة في أن اللّه لن يخذلك ..
 
فقط .. ادعُ و اسعَ وانتظر مكافأتك !
ولعل أكبر مكافأة هو شعورك بالراحة والطمأنينة بعد صلاتك 🙂
 
 
 
 
ثانياً: اسعد غيرك..
 
دائماً ما ترى خبراء علم النفس ينصحون بذلك ، فالسعادة
مُعدية ، اسعد غيرك وستجد السعادة تغمر قلبك ، أعدُك بذلك!
والأدوات بسيطة “ابتسامة ، هدية ، مساندة ، إلخ..”
 
 
 
 
ثالثاً: احرص على وجود أشخاصاً ناجحين حولك..
 
لا فائدة تُرجى من المثبطين سوى انتقال الشعور بالإحباط والحزن إليك.
احط نفسك بالناجحين فلن يتركوا للحزن فرصة للسيطرة على روحك ،
ستجد منهم تشجيعاً وعوناً على الشدائد.
 
 
 
 
رابعاً وأخيراً : اسعد نفسك بنفسك!
 
اشترِ لنفسك حلوى تحبها ، اقرأ رواية آخرى مسلية ، شاهد فيلماً مضحكاً ،
لوّن لوحة مبهجة ، تنزّه في حديقة وفرّج عن رئتيك وكآفئها بالهواء النقي! ،
فكر في حلول ولا تكتفي بالندب والشكوى ، احضن والديك وأخبرهما كم تحبهما..
 
لا تنتظر كل ما هو جميل بينما أنت تجلس دون حراك ، لم نأتِ للدنيا من أجل
أن نجلب لها المزيد من البؤس ، اعمل على إسعاد روحك فهي تستحق منكَ ذلك.
 
 
 
Ma Rwa

 

 

 

يمكنك الإشتراك فى خدمة من دول يساعدنا نخليك فرحان

 

 رسائل قرانية

رسالة سعادة

طاقة تفاؤل

 إقتباسات كرتونية