أخرج هؤلاء الأشخاص من حياتك

 
 
 
 
بعض الأشخاص الذين تصادفهم في حياتك يمكن أن يعتبروا أشخاص مضرين لك و لطريقة عيشك ، هؤلاء مرهقين للغاية إضافة إلى أنهم يستنزفون طاقتك و قدراتك و لهم تأثير سلبي على تقدمك نحو الأمام سواء اجتماعياً أو مهنياً أو حتى عاطفياً قد يكون أحدهم أحد أفراد عائلتك أو أصدقائك أو حتى حبيبك، و كلما عملت على التخلص من هؤلاء الأشخاص بسرعة كلما أصبحت أفضل حالاً
 
 
 
 
إليك بعض هذه الشخصيات السامة التي عليك إخراجها من حياتك فوراً :
 
 
 
١- مطلقي الأحكام
 
مطلقي الأحكام سيجدون أي وسيلة لانتقاد أي شيء و كل شيء يصادفونه، قد تشرح لهم شيئاً ما بكل تفاصيله و لكن كلامك سيدخل من أذن و يخرج من الاخرى و سيكتفون باستنتاجاتهم التي لا تستند الى حقائق لأنهم بالأصل لا يهتمون بها ،إنهم مستمعين سيئين و قدرتهم على التواصل معدومة ، طلب النصائح و ردود الأفعال من قبلهم مضيعة للوقت
 
 
 
 
٢- الحاسدون
 
هؤلاء هم الأسوء ، يذكرونني بالاقتباس القائل ( عندما تنجح راقب الذين لا يصفقون لك) هؤلاء ينطبق عليهم هذا القول، هم لا يأبهون بنجاحك و لا بنجاح الآخرين ، كل تفكيرهم ينصب في لماذا هو و ليس أنا؟؟ و ليس هناك أي حرج لديهم في أن يحاولوا أن يأخذوا ماليس لهم حتى لو كان بطرق ملتوية أو على حساب أشخاص آخرين و إن كانوا مقربين
 
 
 
 
٣- المتحكمين
 
هؤلاء لا يسمعون شيئا و هم ليسوا بحاجة إلى ذلك لأنه بالنسبة لهم هم يعرفون كل شيء ، قد يفرضون آرائهم ” الصحيحة” دائماً على الآخرين و في حال مشيت في غير مشورتهم فقد ارتكبت ذنبا لا يغتفر، هم من أسوء الشخصيات في بيئة العمل  فأسلوبهم و أفكارهم ستفرض على الجميع و في حال سارت الأمور عكس ذلك فإنهم يعملون عكس مصلحة الجماعة
 
 
 
 
٤- المغرورين
 
لا تخلط بين الثقة بالنفس و الغرور ، الواثق من نفسه ملهم أما المغرور فإنه مزعج و مخيف ، يشعر بأنه أفضل من الجميع و يعاملهم بفوقية ، يخلق جو غير مريح حوله خاصة في بيئة العمل.
 
 
 
 
٥- الضحايا
 
ليس الضحايا الحقيقيون بطبيعة الحال و إنما الذين يلعبون دور الضحية بشكل دائم هؤلاء غالباً يحمِّلون الآخرين مسؤولية فشلهم و أخطائهم ، يجدون دائماً الاعذار لتصرفاتهم الشنيعة ، حياتهم مليئة بالدراما و الحزن و الشقاء و هم يحافظون دائماً على هذه الفوضى في حياتهم و غالبا ما تجد نفسك تعمل على مساعدتهم على إيجاد الحلول و المواساة، إنهم أكثر الأشخاص سُمّية لمن حولهم ، فهم لا يتحملون مسؤولية تصرفاتهم و أصابعهم دائماً جاهزة لتوجه نحو الاخرين ، هم الصداع بحد ذاته.
 
 
 
 
٦- السلبيين
 
الشخص السلبي دائماً يستنزف الطاقة الإيجابية و يجذبون كل من حولهم إلى الأسفل معهم ، لن تتلقى أي كلمة تشجيعية منهم ، يشوهون أي فكرة لديك و بدلاً من الدعم سوف يجدون أي طريقة ليثبتوا لك فشلك، بدلا من التركيز على الامكانات و الاحتمالات يمكن أن أسميهم ( ماصّي  – الطاقة )
 
 
 
 
٧- الكاذبون
 
هؤلاء لا يمكن الثقة بهم و لا الاعتماد عليهم ، لأنك لا تعرف إذا ما كانوا يقولون الصدق ام لا ، هم غالباً منافقون ، قد يظهرون لك الود و لكنهم في الغالب بوجهين أو أكثر
 
 
 
 
٨- الوقحون
 
هؤلاء لا يهتمون بمشاعر الآخرين ، و لا يراعون القيم الاخلاقية أو الاجتماعية ، استطيع أن أقول ان الشخص الوقح لديه رغبة دائمة في الظهور ، قد يسخر من أي شخص بغية أن يكون محور الاهتمام حتى لو جرح مشاعر الاخرين أو عرضهم لموقف مشين ، من الصعب جداً الدخول في نقاشات معهم لأنهم قد يعبرون عن آرائهم و عن أفكار صادمة أو حتى مضرة للشخص المقابل ، من ناحية اخرى هؤلاء لا يتقبلون أي نقد ، فهم يسمحون لأنفسهم بالتفوه بأي شيء سيء عليك و لكنك عندما تقوم بنفس الشيء اتجاههم فإنهم يأخذون موقفاً و تجد نفسك مضطرا للاعتذار
 
 
 
 
٩- النمامين
 
الاشخاص الذين ليس لديهم ثقة بالنفس يحبون النميمة ، هم غير قادرين على الفصل بين الحقيقة و الاستنتاجات ، سهل جداً أن ينقلوا الأخبار الخاطئة و يستمتعون بها ، قد يعرفون أنها غير صحيحة و مع ذلك سيعملون على نقلها ، وجود هؤلاء في بيئة العمل مدمّر جداً ، فهم كالسرطان في نشر البيئة السلبية.
 
 
 
 
ابحث عن هؤلاء في حياتك و اعمل على وضع حدود لهم، و ستجد الفرق
 
 
 
 
بقلمي / زينة مكحل

 

 

 

يمكنك الإشتراك فى خدمة من دول يساعدنا نخليك فرحان

 

 رسائل قرانية

رسالة سعادة

طاقة تفاؤل

 إقتباسات كرتونية