10 دروس في الحياة عليك تعلمها قبل بلوغ الثلاثين

 

 

إن لم تكن قد بلغت الثلاثين بعد، فأنت محظوظ؛ لأن أمامك كثيرًا لتنجزه قبل أن تصل لعمر الثلاثين، الذي يعتبر مرحلة عمرية حرجة تؤسس لما بعدها من أيام العمر القادمة، وهي أشبه بامتحان كفاءة يؤكد لك قبل أي أحد إن كنت قادرًا على مواصلة حياتك بطريقة صحيحة أو لا.

.

في فترة العشرينيات تستطيع استكشاف شخصيتك، وسواء كنت قادرًا على تحقيق النجاحات وبناء الخبرات أو لا، أو قادرًا على تحمل المسؤوليات وبناء أسرة أو لا، وأيضًا التعرف إلى أي حد أنت قادر على التواصل الاجتماعي وتكوين شخصية قيادية قادرة على التأثير في مجتمعها.

.

لذا أعدّ نفسك لامتحان الثلاثين وابنِ مستقبلك من الآن، من خلال تعلم عشرة دروس أساسية ستفيدك كثيرًا في تحقيق طموحاتك وأحلامك القادمة.

.

1. التعليم ليس مجرد شهادة

بغض النظر عن أنك كنت تحمل شهادة في التجارة والاقتصاد من إحدى الجامعات الكبرى، أو من أفضل جامعة في العالم، فإذا كنت لا تتقن تطبيق ما تعلمته فهذا لا يعني شيئًا؛ ولذا عليك ألا تتوقف عن التعلم، وعليك كل يوم الحصول على درس جديد في شيء يفيدك، فاستثمارك في نفسك سيرفع من قدراتك، وكل دورة علمية ستحصل عليها لو تعلمت فيها كلمة واحدة فقط فستستفيد منها، تأكد من ذلك، فهذه الفترة العمرية من أهم فترات عمرك؛ لتغذي مهاراتك وفهمك وثقافتك.

.

2. المال لا يحل المشكلات

سواء كنت تعتبر نفسك ثريًّا أو فقيرًا، ففي كل الأحوال لا تتخيل أن المال سيحل مشكلاتك، فقد يمنحك عددًا من الخيارات لحلها، ويجعلك تعيش في درجة من الرفاهية، ولكنه لا يوفر لك الاستقرار ولا السعادة.

.

3. الوقت يمضي وليس لديك الكثير لتضييعه

 أنت الآن في مقتبل العمر، وما تتخذه من خيارات في الوقت الحالي سيؤثر في ما تعيشه في ما بعد؛ فعليك أن تحدد من هي امرأة أحلامك التي ستشاركك أهم لحظات العمر، عليك أن تقرر إذا كانت الوظيفة التي تشغلها تناسبك فعلاً، وهل هي ما تود أن تعتمد عليها في كسب رزقك في المستقبل، وما التطورات التي ستجنيها مع الوقت، وما الذي يدعمها، وكيف عليك أن تصقل شخصيتك لأجلها.

.

4. لا تشغل نفسك بآراء الآخرين

اعتباراتك ومعاييرك هي ما يجب أن يشغلك، الصورة التي تود أن ترى نفسك عليها هي الأهم، أما الآخرون فلن يفيدوك في شيء، وتقديرهم لك لا يعني بالضرورة أن تقييمهم صحيح، فقيمة أنفسنا ما نصنعه نحن، وليس ما يعتقده الآخرون.

.

5. ابدأ العناية بصحتك

ما تتناوله من طعام وما تقوم به من نشاطات، وما تعيشه من توتر، وما تختبره من تجارب صحية، هو ما سيصنع مستقبلك الصحي في المستقبل، فمن الآن اعتمد سلوكيات جيدة تساعدك على العيش بسعادة وراحة.

.

6. اهتم بعائلتك

عائلتك المكونة من أفراد أسرتك، وعائلتك الممتدة يجب أن يكونوا من أولويات حياتك، عليك أن تمنحهم عنايتك وتعاطفك وحبك، واهتمامك وتؤسس لعلاقة متينة معهم؛ لأن هذه العائلة هي عزوتك، وهي من ستكون بجانبك دائمًا لدعمك ومساعدتك، فلا تجعلهم في آخر اهتماماتك.

.

7. تعلم التسامح

 التسامح ليس من صفات الشخص الطيب فحسب، بل الذكي والواثق بنفسه، وما قبل عمر الثلاثين يكون الإنسان أكثر عدوانية وحماسة وتأثراً؛ ما قد يسمح لعواطفه بأن تغلب عليه، ومن هذه العواطف الأحقاد والكراهية، فلا تجعل هذه المشاعر تتسلط عليك وتتحكم في الطبيعة التي ستكون عليها، تخيل نفسك شيخًا كبيرًا وقائدًا لعشيرتك دائمًا، واشعر بأي سلوكيات يجب أن يتحلى بها مثل هذا الشخص، ولعل أولها أن يكون متفهمًا ومتسامحًا.

.

8. الحياة لا تمضي بالشكل الملائم

إذا لم تكن قد وضعت لنفسك خطة مسار؛ فدائمًا يجب أن يكون لديك هدف في الحياة تسعى إليه، ولكل جزئية من حياتك سواء العمل، أو شراكة الحياة أو أسلوبك الغذائي، ونظام عمرك كله، وحتى النواحي الترفيهية.

.

9. السعادة تأتيك من مصادر غير متوقعة

صحيح أننا نصحناك بوضع خطة معينة لحياتك، ولكن هذا لا يعني أن تحصر نفسك في مواضيع معينة، تمتع بكل ما تناله يداك، بكل الفرص التي تتاح لك، اجعل المرح رفيقك لتحصل على كل الرفاهية، واستبشر بوجود أشياء جديدة في الحياة، واستقبلها بكل حفاوة.

.

10. القلق لا يغير شيئًا في حياتك

التوتر يجعل الحياة أكثر صعوبة، كم مرة طُلبت منك أشياء، واعتقدت أنه لا يمكنك إنجازها، وفي النهاية استطعت تحقيق ما أردت تحقيقه، بغض النظر عن الكيفية أو النتيجة، ولكن لكل شيء في العالم نهاية، والقلق لن يفعل لك شيئًا سوى إعجازك عن إتمام ما عليك إتمامه، تخلَّ عن القلق تمامًا، ودرب نفسك على ذلك.

.

دعاء حماد  – سيدى

يمكنك الإشتراك معنا فى تلك الخدمات

بوت رسالة سعادة

بوت طاقة تفاؤل

بوت الرسائل القرانية