طريقك إلى السعادة الكاملة يبدأ من هنا

من الطبيعي أن يمر كل رجل بمشاكل حياتية، تحتاج منه الصبر والعمل الجاد لحلها، ولكن المحن في ذاتها لا تحرمنا السعادة، لكن الذي يحرمنا السعادة هو كيفية تعاملنا مع هذه المحن، سواء بالتفاؤل أو القلق والتوتر أو الندم.

وفي حياة كل شخص بعض الطرق في تعامله، والتي تعتبر سموماً تحرمه السعادة، وإليك أهم 10 من هذه السموم، التي يجب أن تتجنبها حتى تشعر بالسعادة التامة في حياتك.

1- الحسد

يشعر بعض الناس بالغيرة من أقرانهم، بل ويحسدونهم على ما هم فيه من نعمة، ولكن الحسد يضر أول ما يضر صاحبه، فهو شعور نابع من الدونية وعدم تقدير الذات وعدم الثقة بالنفس، بل ويجعل ذلك الحاسد في ضيق مستمر، كما يفسد علاقاته بالآخرين.

2- الرغبات السطحية

كثيراً ما تعمل الرغبات السطحية على إنقاص مقدار السعادة الذي تشعر به، فمثلاً رغبتك في تكوين ثروة بسرعة وامتلاك أفخم السيارات وارتداء أحدث الموضات قد تعمي عينيك عن كثير من النعم، التي قد تستمتع بها وتسبب لك سعادة بالغة، فصديق وفيّ أو زوجة تحبها مثلاً خير من كل تلك النزوات.

ولا يعني هذا أن تكفّ عن الطموح، بل تمنَ ما شئت، ولكن لا تنسَ النعم التي بين يديك.

3- الحقد والضغينة

لن يفيدك حمل الضغائن في شيء أبداً، بل يجرك إلى الماضي بما يحمله من آلام وتجارب سيئة، فكثير من الأمور التي تجري في حياتنا لا تستحق أن نتوقف عندها كثيراً، بل لابد من تخطيها والسير قدماً إلى تحقيق النجاح.

إن أصابك أحد الأصدقاء بمكروه لا تحتمله فلا تحمل له حقداً، بل اتركه وأكمل طريقك، فهذا أوفر جهداً وأكثر تحقيقاً للسعادة.

4- الندم

بالطبع ستمر بمراحل وتجارب تشعر بعدها بالندم؛ لأنك لم تحقق سوى الفشل، وهذا طبيعي، أما غير الطبيعي فهو أن تتوقف عندها كثيراً شاعراً بالندم، فأخطاؤك تخبرك أن طريقاً ما كان غير صحيح، وأنه يجب السير في طريق آخر. وهذا هو المطلوب: جرّب طريقاً آخر ولا تيأس ولا تترك نفسك للندم.

5- الاعتماد على الآخرين

إذا كنت تعتمد على الآخرين حتى تشعر بالسعادة، فبالتأكيد ستنتظر طويلاً؛ لتنال هذه السعادة، فالسعادة لن تأتي من شخص آخر، بل تنبع من داخلك أنت. وقد تجد السعادة في علاقة مع شخص ما، ولكن لا ينبغي أن تعتمد على ذلك كثيراً، فقد تتعرض العلاقة للانتكاس أو قد يخذلك ذلك الشخص، فالحل الأسلم هو الاعتماد على نفسك في إيجاد السعادة.

6- الرغبة في تغيير الآخرين

إذا كنت تركز تفكيرك على تغيير الآخرين، فلن تجد وقتاً للتفكير في نفسك وسعادتك، فبالطبع عندما تنظر لأي شخص ستجد شيئاً ما يحتاج إلى تغيير، ولكنك لا يمكنك التحكم في أحد، ويمكن فقط التحكم في نفسك، لذلك ركز على نفسك فقط.

7- الخوف

الخوف هو عدو الإنسان الأول، وقد يمنعه من ممارسة أنشطة كثيرة تسبب السعادة، ولكن عليك أن تعرف أن السعادة الحقيقية هي التغلب على هذا الخوف والقيام بهذه الأشياء التي تخشاها.

8- الأنانية

الأنانية هي تفضيل الإنسان نفسه على غيره وتقديم حاجاته على حاجات غيره، وبالطبع لن يرغب أحد في بناء علاقة مع شخص هذه صفته، ما يعني أنه سيصل في النهاية إلى أن يكون منعزلاً ووحيداً ومنبوذاً من الآخرين.

وإن كنت ترى في نفسك إشارات على الأنانية، فينبغي أن تحترس وأن تعالج هذا الأمر؛ حتى لا تفسد علاقاتك وتضيع سعادتك وتدمر حياتك.

9- المبالغة في تقدير الآخرين

تريد من كل الناس أن يتماشوا مع معاييرك في الحياة، وأن يكونوا على قدر توقعاتك عنهم، ولكن المبالغة في هذه التوقعات سيحرمك من السعادة حتماً؛ فلكل فرد شخصيته المستقلة وحياته الخاصة، التي لم يغيرها من أجلك أنت ومن أجل توقعاتك منه.

لذلك، لا تبالغ في النظر إلى الآخرين باعتبارهم أشخاصاً مثاليين، بل أعلم أن لكل شخص أخطاءه، فضلاً عن صفاته الخاصة؛ هذا سيجعلك سعيداً، كما سيجعلهم سعداء أيضاً.

10- تنزيه الذات عن الأخطاء

تنزيه الذات عن الأخطاء يعني أن تشعر أنك لا يمكن أن تقع في خطأ وأن باقي الناس دائماً ما يقعون في الأخطاء، وقد يكون هذا الشعور نابعاً من تحقيق بعض الإنجازات في الحياة، كما قد ينتج عند بعض المتدينين نتيجة فهم خاطئ.

ويؤدي هذا الشعور إلى التوتر وقلة السعادة، إلا أن الحقيقة هي أنه لا أحد معصوم من الخطأ ولا أحد كامل. إذا أدركت هذه الحقيقة وطبقتها في حياتك جيداً، فستشعر بسعادة غامرة، كما ستتحسن علاقاتك بالآخرين وستشعر بنفسك خفيفاً وحراً.

رمضان عبده sayidy

يمكنك الإشتراك معنا فى تلك الخدمات

بوت رسالة سعادة

بوت طاقة تفاؤل

بوت الرسائل القرانية